Kalimat Anghami
Picture of the item

السيرة

موجي  (٢٠٢٠)

90 إستماع | 2 إعجاب
مشهد حادث 
في الشهر السادس من عمري
العمر بيعزف الحانه 
والصبا اتغلب ع السيكا
عدد الاموات بيقولوا اتنين
سواق ومهندس ميكانيكا 
اتشاهد وقت ما شاف موته 
بشهادة صبع السبابه 
والبسمه اللي في قلب تابوته 
بيقولوا  ميراثه السيره 
وست اصيلة 
وتلت اطفال 
اكبرهم عمره بكف الايد 
الموت كان قاسي في التوقيت 
المشهد فيه ارمله شابه 
شابت حبه 
من بعد ما سمعت خبر الموت 
روحها في محمود 
كان زوح وعمود 
كان فتي احلامها اللي اتهدوا 
بتهدوا في مين مهما تهدوا 
مش مقنعه خالص الحسبه 
كلمة معلش اكبر كذبة 
نظرة اطفالها لعيونها 
مطلع مليون غنوة حزينة 
تشبه قطان اخدوا سفينته 
وقالوله اتفضل عوم بينا 
كات اتعس واحده في زمانها 
كان اي كلام عيل ليها 
يقدر يحرقها في مكانها 
ماما 
بابا راح فين 
ماما 
كان باب واعدنا يخرجنا 
يوم الاتنين 
ماما 
بيقولوا بابا في الجنه 
ماما
طب ممكن ييجي وانا احفظله 
السورة الباقيه من عما 
ماما 
انا هفضل صاحيه وهستناه
ماما
انا عايزه يجيبلي عروسه معاه
ماما 
طب هو اتاخر كل ده ليه 
ماما 
طب هو مسافر يعمل ايه
ماما 
انا زعلان خالص من بابا 
انا هفضل نايم في الصاله 
مش داخل نايم انا جوا
كات عينها بتكدب 
وتبين نظرة قوه 
وتقوله هييجي ويصالحك 
اصعب احساس ممكن في الكون 
وقت اما تكون 
عكس ملامحك 
الكل قالولها تتجوز 
وكتير عرسان فعلا جولها
الكل قالولها تقبلهم 
علشان متعشي كده بطولها 
ردها كان رد رومانسي بسيط 
مع ضحكة حزينة لكن ساخره 
انا سابني حبيبي في الدنيا 
عايزني اسيبه في الاخره 
ادتها الدنيا 200 سوكسيه 
نظرة اعجاب مع نظرة قهر 
علشان الحلوه هتعمل ايه 
وقت اما تكون محتاجه لضهر 
وقت اما تكون محتاجه حبيب 
يحضنها ويبقالها سندها 
ويكبر وياها اولادها 
يسالها ناموا او لأه 
وينضف وياها الشقه  
او حتي يلاحظ  تنضيفها 
محتاجه يشكر في طبيخها 
محتاجه يلاحظ  شكل اللبس 
ويلاحظ  وسعه لما تخس 
 محتاجه تحس بتقديره
 تعمل عمايلها وتجيله 
وتشوف بقي رايه هيطلع ايه
كات ايه الكوره بدون جمهور
كان ايه الفن بدون سوكسيه
محتاج صديق بيونسها
محتاجه حبيب بيحسسها 
لو مهما تزيد في العمر سنين 
انها بنوته بضفيرتين 
وانها لساها بجمالها 
وعيونها ما زالت طفولية 
وتقوله اليوم ذكري جوازنا
فيرد عليها بهديه
محتاجه مكالمه من بره 
بيقولها فيها وحشاني 
انا نفسي اجيل في ثواني 
محتاجه اجيبلك ايه وانا جاي 
محتاجه تحب في واحد حي 
محتاجه حنينها يكونله ختام 
اخلاصها لحبه الصافي الخام
خلاها متمسحش دموعها
خلاها فريده من نوعها 
راهبة علي دين الاسلام 
اصغر اولادها كان عمره 
لسه معداش الست شهور 
كات لسه عيونه بتفتح 
وتشوف النور 
قبل اما يفارق ويسيبهم 
قبل اما يزور الموت بيتهم 
كان اقرب واحد من روحها 
حيث انه الاوحد في الدنيا 
تقدر تكشفله في جروحها 
من غير ما يعيط 
او ينطق كلمة معلش 
كان هو الاوحد في ولادها 
تقدر تقلع وياه الوش 
وتقوله باب مات يا حبيبي 
مش رايح مشوار ولا سافر 
تكشفله  صراعها المجنون 
تكشفله حنينها الكافر
 بميزان الكون 
والمؤمن جدا بقضاءه وعدل سموات
كان هذا الطفل  في هذا الوقت
مرسال الحب اللي ما بينها وبين الاموات 
كات لما تكون محتاجه لحضن
 كات تحضن فيه 
كات لما تحس بوجع البرد 
تدفي في حضنه وتدفيه 
كان كله مفكر حبها ليه 
لمجرد يعني صغر سنه 
وكونه انه اخر العنقود
ولا حدش فيهم كان يعرف 
انها جواه بتشوف محمود 
فبتنسي الهم 
كان اول مره جينين يورث 
من ابوه الحب جينات في الدم 
كان كل ما يكبر 
كان يحفظ حكايتها دي صم 
ويقدر كم التضحية 
وازاي لساها مثاليه
رغم الاقدار 
وازاي انتصرت بالورده 
علي جيش صبار 
وازاي بالنار
اللي ف جوفها
صهرت روحها 
علشان تتشكل لعيالها
اب وعيلة وضليله 
وامان و نهار 
واهو عدي العمر في غمضة عين 
والواد اياه ابو 6 شهور 
عدي العشرين 
ولا كان رح يخطر علي بالها
الواد اياه اشقي عيالها 
ابنها وحبيبها وصاحبها
رح ييجي اليوم ويكون شاعر 
ويحاول انه يكتبها 
قصة ارملة 
عملة م البلا 
بستان بورود 
وهيفشل يكتبها لوحده
فهيرجع يكتبها بروحه
هو ومحمود