Kalimat Anghami
Picture of the item

أسد

محمود سلام  (٢٠١٩)

170 إستماع | 1 إعجاب
ليله برد في الشتا من ضمن سنه من السنين
بيتكب بدايه فيها قصه من جديد 
القصه بيضه خاليه لكن  من صغره شديد
ده اول فرحه لامه بعد صبرها الكبير
و اول نظره بينهم كان فيها اشتياق كتير اصل
ابوه مش جمب منه   ليه معاده في تأخير 
خوفها من اللي جي صعب ليها شئ خطير
حلفت لتكبره وتعلمه احسن علام اصل
م البدايه حطت جوه عقله  الالتزام
و اصل لما تتعب اجمد لسه في كمان 
اسد من لحمها و زي ما اتمنت تمام 
من السن الصغير اتولد اسد كبير
مدرسته فيها هو يتعلم حاجات كتير
قام شال المسئوليه عشان مايكونش فيوم  فقير
اسد مربوط حريتي في بُعد ابوه زي الاثير 
اسد في وسط غابه غير عقله وترتيباته
غياب الاب عنه غيرت معنه حياته
سنين بتجرى يكبر بقي بيساعد اخواته
يشيل في عقله همهم لحد يوم مماته 
 رجعو الاب ليهم وسط لمتهم كاعيله
مقدرش ينسا تعب امه ليهم كل ليله 
سابت علامه في  انا هوصل مهما قسينا
صحيح ناس بسيطه بس ماشين علي الخريطه
اسد كان نفسه يكبر يثبت انه له وجود
علشان يعرف يقول ان الحياه بدون حدود 
لكن عشان في غابه كل شئ فوقيه القيود 
كسر كل القواعد مشيو بيها بالغيوم
دخوله جامعته كانت تكملته للحكايه 
و اي حاجه تحصل كان يقول اكيد في ايه
وسعت عيون ديابه عايزه في تعبه تنهشه
دعوه امه و ابوه كانت حاجه تصبره
راح لامه يبكي بالدموع في عز كسرته
زادت همومه راح عليه يشكي شدته 
ماعاش يكسر اسد  في هيبته كل قوته
كلمتين في عقله سبتوه اسد في وحدته
في يوم من بعد يوم زاد الطموح بنالو سد 
فتحلو بيت و لمه ومن لحمو قطع و شد 
ما بين طمع وغدر دنيا فيها انهبد 
  زادت مشاكله حارب ان بيت مايتهد
شمس الدنيا تغيب ترد شمسه في الغروب
في كل خطوه لي بيواجهه فيها الظروف 
سند امه و ابوه سنده بتقتل الهروب
كل كسره يرجع فيها دايماً لرب القلوب
قلم و كراسه معاه بترسم الحكايه
ورغم اياً كان خسارته دي مش النهايه
اسد مع كل واقعه لي بيكتب بدايه
سافر لبلاد بعيد يكتب  ليكم الروايه