Kalimat Anghami
Picture of the item

إزدواجية المعايير

الجوكر  (٢٠١٥)

26.2K إستماع | 1.2K إعجاب
ستين سنة مسجل منحني الجهل إنطلاقة
 فساد مدارس، جامعات و الميديا و الصحافة
 مؤسسات التنشئه بتخدم النظام
 بنقوم للمدرسه إجبار مش إحترام
 فالنقص في الأخلاق ده شيئ علينا مش جديد
 لكنه بان بقوة بعد غياب عصي الرقيب
 لو كانت المبادئ الرقيب علي الأخلاق
 ما كان سلوكنا فسد تحت أي ظرف كان
 عمر غياب الشرطة ما بيفسد أخلاق الناس
 لكنه يكشف عيب مسجون مستني موت السجان
 متستغربش مجتمعنا حاله متغيرش
 !العيب خفاش و ليلنا ليل ،عايزه ليه ما يظهرش
 طيب أدي المشهد قدامنا من قريب
 يا نطالب بالعقوبات و نصلح عالمدي القصير
 يا نواجه الحقيقة و نعترف بإن السفينه
 غرقانه من سنين و عمالين نقدف بيها
 
 إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 فبنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
 طول ما إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 هنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
 
 الإنتماء بقي مرض علشان في بلدي إختلط
 بفكرة اللي مني مبيعملش حاجة غلط
 فبقينا نرمي العيب عاللي إنحاز لفكر الغير
 سايبيين بلدنا تموت و مشغولين بالأسوأ فين
 بقي اللي شاغل كل طايفه مش منع الجريمة
 لكن إزالة أي بصمة ليهم عالسكينة
 و في المقابل التنديد بكل كيان معارض
 و لأنه سلوك متبادل خلق بينا الطرف الغامض
 لأ و ساعات نخاف نقف علي الحياد
 علشان صالحنا الخاص فرض علينا الإنحياز
 فننحاز علي حساب الحقوق و الحريات
 لينا حلال ، ليهم حرام ، مصداقية برخص تراب
 من القبطان لأصغر راكب المعايير مزدوجة
 أما الإعلام الغير محايد ف إتسبب في العدوي
 لكن علي فكرة ربك خلق جوانا الفطرة
 متستناش توجية للصح إمشيه بنفسك إنت
 
 إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 فبنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
 طول ما إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 هنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
 
 الوضع زاد سوء لما إختلط المفهوم
 الإنتقام بالعدل سد الجهل نبع النور
 مع إن أمر الدين كان العدل مع الغريم
 آية ٨ من المائده ، سفر الأمثال ٢٥
 و في سيرة الرسول عبرة في قصة بتقول
 بعد إقتحام حصون خيبر،قدم اليهود
 للرسول ، شاة مسموم ،حكمة ربك انه يدوق
 جزء منها يتفه لو كداب كان هيموت
 ساعتها رسولنا دعي المرأة التي أودعت
 سم جوة الشاة فإعترفتله علي فعلها
 و عشان رسولنا مدرك إن الإنتقام مش عدل
 أمر بالعفو فالقصاص مرهون بفعل القتل
 نفس الرسول أقام حد السرقة بشرع الله
 علي مرأه بني مخزوم و لما شفعلها الأشراف
 قال هلك أقوام شريفهم لو سرق تركوه
 فقيرهم لو سرق يقيموا الحد و يحاسبوه
 
 إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 فبنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا
 طول ما إحنا كذا نبرة ، كذا مطلب ، كذا طبلة
 هنظهر فوضي ، مفيش أمل ننجح ثورة
 حال بلدنا الحال اللي إحنا فيه اللي مأخره
 ربك ما بيصلحش من حال ناس و لا إتغيروا