Kalimat Anghami
Picture of the item

الكاطافاسيّات، الأوديات 4 ،5، و6 باللحن الأوّل

جوقة أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس  (٢٠٠١)

1.6K إستماع | 14 إعجاب
أَيُّها المسيحُ، إن أقوالَ الأنبياءِ ورموزَهم، قد أوضحَتْ تجسدَّكَ من البتول. وإنَّ ضياءَ بُروقِكَ يَبعثُ نورًا للأمم. واللجَّةُ تصرخُ إليكَ بابتهاج هاتفةً: المجد لقدرتك أَيُّها المُحِبُّ البشر.
أَيُّها المسيحُ، إِنَّني أُحَدِّثُ بِحُسْنِ فَضائِلِكَ الإِلَهِيِّ الَّذي لا يُوصَفُ. لأَنَّكَ قَدْ بَزَغْتَ مِنَ المَجْدِ الأَزَلِيِّ شُعاعًا ذا أُقنومٍ، مُساوِيًا لَهُ في الأزلية، وتجسَّدْتَ مِنَ الحَشا البَتوليِّ، فأَطلَعْتَ شَمسًا للذين في الظُّلمَةِ والظِّلال.
إنَّ نارَ حشا الحوتِ البحري المتولِّد في اللجةِ، كانت رسمًا لدفنِكَ ذي الثلاثةِ الأيام، الَّذي ظهرَ يونان النبيُّ نموذَجًا له. لأنَّه إذ قد نجا كما ابتُلِعَ بدونِ أذىً هتف قائلاً: أَذبحُ لكَ بصَوتِ التسبيح يا ربُّ.