Kalimat Anghami
Picture of the item

لك وللحب

عبدالوهاب محمد  (٢٠١٧)

720 إستماع | 9 إعجاب
لازلتِ كما عهدتُكِ عفويةٌ
ولم تتغيَّرِ...
فابتسامتكِ نفسها...برَّاقةٌ
تشعُّ كشفقٍ جَوهرِ
ومُقلتيكِ البنيتينِ الخجولتينِ
كأنهما نُقعا في عبقٍ أحمرِ
إذا أطلتُ النظر فيهماَ أدمعاَ...
ولستُ أدري لِمَا
هل تُراه دمعُ نادمٍ متحسرِ...؟
أو ربما...
أو ربماَ كان دمع عاشقةٍ
لكاتبٍ أسمرِ...
وإن لم يكُ ذا أو ذاكَ
فلا تغضبي أو تحزني عليَّ
بل اعذرِ...
فإنني لا أكتب طوعاً بأناملي
وإنه لَقضاءُ حرفٍ...
وأمرُ قلبٍ حائرِ...
سُؤله ذا كله لكِ وللحبِ
علَّه منكما من يجيب
سُؤلهُ المبعثرِ...