Kalimat Anghami
Picture of the item

ملاهي

يونس  (٢٠٢١)

303 إستماع | 17 إعجاب
عايشين تلاهي و الكل ساهي
و صور كتير في الملاهي
بقيت مابين محتاج و رافض عقلي يلف لفه
في نور بيهدي و نور بيعمي بصه تجر بصه
متحاوط بالألوان في ١٠٠ رسام بألف رسمه
والكل طمعان يكون كسبان و ولعت المنافسه
ملاهى
فيها اللي ضارب تلاهي فى الهالك و عالي
قدامه المشاهد بيعاني مش راضي
فاضي يعيشها قاضي
يحرب و يدادي عايز يغير الوادي يتحول للتاني
و التاني واكلها لوحده و عاجبه الوضع عادي

زمان إتعلمنا اللي يشغلنا يضرنا و يأخرنا مش ممكن يفيدنا
و المتعه لو زادت عن حدها تتقلب ضدها يجي الشر و يصيبنا
طول عمرنا بنجري و الكون بيغري بملاهي و تملي تشاورلي تندهلي
بس اللى حصل كان عكس التمني وصلت لقيتني بأتشد من عقلي
كل اللى شوفته عاجبني و دماغي بتعافرني أروحله يلحقني
نقطه ضعفي كل ما أقربله بأحتاجه أكتر بيستحوذني
و دى كانت ديما مشكلتي إنى مآمن بالفراق و فصيلتي
صعب تتعلق بحاجه مش دايمه ليا و مش ملكي و بره إرادتي
قررت إني أعيش الخيال فى مجال إنشغال العقل بالذات
فغبت عن الملذات اللي شوفتها لكل الفئات إدمان عاديات
ركزت كل الطاقات في إتجاه إشباع طيف نفسى عن إحتياجات
الأحياء الأموات اللي عاشت عبيد صناعات طيش مخلوقات
حبه شخبطه على الورق ساعات ترسملي لوحه للذكريات
أبسط الحاجات شدتني إدتني اللى عاشر غريزتي
و بقيت أغلب أوقاتي بأسافر للعالم التاني و أبات و إنتوا تشوفوني فلات
صوت مزيكا بيغني سمعي بيحرك مشاعري و قلمي يفوت بلاد
كاره مكانكوا و ديما بأشوفكوا فى الغالب وجودكوا أقل من عدمه
غيبتوا او زيدتوا مش فارق و صوتكوا مش حاسه طريقكوا مادوستش في لغمه
فبالنسبالكوا منبوذ و ده حالكوا مش حالي و بالتالي مباقتش فرقالي
صورتي فى خيالكوا صورتكوا فى خيالي دى دوشه و مآسي نتيجة الملاهي

عايشين تلاهي و الكل ساهي
و صور كتير في الملاهي
بقيت مابين محتاج و رافض عقلي يلف لفه
في نور بيهدي و نور بيعمي بصه تجر بصه
متحاوط بالألوان في ١٠٠ رسام بألف رسمه
والكل طمعان يكون كسبان و ولعت المنافسه
ملاهى
فيها اللي ضارب تلاهي فى الهالك و عالي
قدامه المشاهد بيعاني مش راضي
فاضي يعيشها قاضي
يحرب و يدادي عايز يغير الوادي يتحول للتاني
و التاني واكلها لوحده و عاجبه الوضع عادي

في الغالب مشكلتي إني مفيش أي مشكله عندي
واضح طريقتي مش باللاوندي و طبعي واحد
و غصب عني بيبان المستور على وشي
كل الملاهي كانت بالنسبالي أشباح الليالي اللى هأخلي أطفالي
متخافش منها و لو شافتها تاخد لدعتها و عادى تقوم و تمشي
هاديهم فكر داڤنشي 
إن الإبداع مش جاي بالتكتكه فى البتاع
اللي جاب الصداع و إتطور لنزاع كبير و حروب في بابچي
فيه إنتصار هذلي في الواقع محصلش 
و المشوار اللى مشيتوا كان طبخه محشي
تاخد بكيفك متلومش غير على نفسك دمت ملهي
كله بيعافر يسافر من الواقع و ينط في بواخر الشاطئ الفاخر
فبيمضي إستمارة المنقذ القادر يحدد مصاير بتودي لمساخر
فتبقي المهاذل فى الآخر الهايل والكل بالساهل فالعدل يتاكل
يتجنن العاقل و تزيد المشاكل كله مع الزراير
نفذ أوامر فتلف الدواير الباير يعدي سعره فوق
حمل رصيد في الشكاير بجملة جمايل صاحبك الزبون
اللي متحمل خساير شاري تذاكر رحله للمجهول
و أنا ماقبلتش أساير لإني اختارت أكون أو برضه أكون
مابقتش عايز جوايز عالمكوا الموازي علشان أثبتلكم وجودي
انا اللى حالي بيحلالي و في ضلمة ليالي إنعزالي بأستنجد بغيومي
في حضوركوا ديماً غيابي وجودكوا إفتراضي في الواقع مش هيدوم غير صوتي
مع كل حبي إعتزازي لأوقات سوادي اللي خلقت نجومي