Kalimat Anghami
Picture of the item

نص الكوباية

عادل تايكو و عمر موسي  (٢٠٢١)

4 إستماع | 1 إعجاب
Verse 1 "Omar" : 
سوء اختياري فقدان الأمان
بسمع وسوسة الشيطان اسمهان
غنيلي غني وغني كمان
نشاذك بيوضح كدبك من زمان
كملت اعتمتدا علي مرايا عاميه
نظري رجعلي قلبي كان عيان
خسرت اللي خسروا مش فارقة العيوب
تتدارى بشوية نفاق وابتزال
سلمت اتعلمت ومحبة الناس
مش باينه مش ظاهره مش نقطة في الكاس
مش نص الكبايه دي ملهاش اساس
دول نصهم فاضي والباقي هلاس
والباقي طماع انت اللي غلبان
دول ماشيين بمبدأ من بعدي الطوفان
من بعدي الهلاك طب ليه استناك
انا هركب الموجه Iam not coming back

Chorus "Omar" : 
25 سنه 
في صراع لسه مع الأنا 
مع ان العضم اتني 
والوش من الخبط اختفي 
ايوب صبره عمل جبل 
يعقوب دمعه فلق حجر 
ادم ذنبه هيغتفر 
 رسل فما بالك بالبشر

Verse 2 "Adel" : 
كل يوم بيعدي برجع ومش بتقدم
حاولت كتير والسكه زى الترباس مصدي
كل اما احاول اكتر تخذلنى اكتر واكتر 
واقول لنفسي هقدر القانى ارجع وافرفر 
سامحيني لما اغلط خليكي يوم في صفي 
غازليني لما اسكت صارحيني بنقطة ضعفي 
يمكن ساعتها افكر اخد حافز واقرر 
ابص لنص الكوباية المليان وساعتها اتغير 
بطلى تعاندى فيا بطلى تيجي عليا 
بطلى ان اما اخد قرار تعامليني هافية 
طب حسسيني انى انفع في حاجه يعنى 
مش كل مرة اخد خطوة لأدام تقلي مني 
وارجع واقول خلاص مفيش حلول 
ومش معقول يعدى العمر وانا واقف بطولى 
كله ماشي لأدام وانا ثابت في مكان 
هما يدوسوا ويعدوا اجي ادوس ارجع للفعل كان 
كان كل حاجه جوايا ماشية صح زى العادة 
كل اما اشق سكة اذكى القيها بتتغابي 
باصص في ساعتى بدور ع السعادة 
والساعه واقفه بس قالوا في الاعادة افادة 
هما فين اللى كانوا موجودين 
من كل حين ومين أعلى الندا يقول أمين 
دلوقتى الندا دا لو انذار حريق 
مش سامع إلا الصدى مفيش صريخ ابن يومين 
وع الحال دا من سنين مش سامعين مش حاسين
ودن يمين من عجين والتانيه غرقانه طين 
انتوا كنتوا ومش هتبقوا واللى فاتنا وداس بنزين 
واخد مخالفة over speed سجل رادار 180 
ليه مفكر حالك ذنبك متسطر برصاص شفاف ؟ 
وبعتب ليه على حالى وشايفه متخطط ببريما جاف ؟
عشت شوية ولا كتير خلاص مبقاش يفرق كتير 
يمكن تفرق ف ال 26 وال 25 دى عجاف

Chorus "Omar" : 
25 سنه 
في صراع لسه مع الأنا 
مع ان العضم اتني 
والوش من الخبط اختفي 
ايوب صبره عمل جبل 
يعقوب دمعه فلق حجر 
ادم ذنبه هيغتفر 
 رسل فما بالك بالبشر